بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
39
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
بسوى مغفرت است . توبهء حوا مذكور نشد بواسطهء آنكه او تابع آدم بود در جميع احكام . إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ بدرستى كه خداى تعالى اوست قبول كنندهء توبه ، و رجوع كننده از عقوبت بسوى مغفرت ، مهربان بر تائبان . و توبهء انبياء و اهل عصمت رجوع از ترك اولى است كه آن نظر به حال ايشان معصيت است ، از اينجهت گفتهاند كه « حسنات الأبرار سيّئات المقربين » . اختلاف كردهاند در كلماتى كه آدم بوسيلهء آن مقبول التوبة گرديد ، و بيان كلمات در احاديث أهل بيت سلام اللَّه عليهم اجمعين چنين است كه « اللهم بجاه محمد و علىّ و فاطمة و الحسن و الحسين و الطيبين من آلهم لمّا تفضلت علىّ بقبول توبتى ، و غفران زلتى ، و اعادتى من كرامتك الى مرتبتى » و فى كتاب الخصال عن ابن عباس قال : سألت النبى صلى اللَّه عليه و آله عن الكلمات التي تلقّاها آدم من ربه فتاب عليه قال : سأله « به حق محمد و على و فاطمة و الحسن و الحسين الا تبت علىّ فتاب عليه » و در بعضى روايات آمده كه كلمات اينست كه « لا إله الا أنت سبحانك اللهم و بحمدك عملت سوء و ظلمت نفسى فاغفر لى و أنت خير الغافرين ، لا إله الا انت سبحانك اللهم و بحمدك عملت سوء و ظلمت نفسى فاغفر لى و ارحمنى انك ارحم الراحمين ، لا إله الا انت سبحانك اللهم و بحمدك عملت سوء و ظلمت نفسى فتب علىّ انك أنت التواب الرحيم » و بعضى تفسير آن كلمات به تسبيحات أربع كردهاند . و برخى گفتهاند كه كلمات « رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا » است تا آخر آيه . [ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 38 تا 39 ] قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 38 ) وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 39 ) قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً گفتيم ما بار ديگر از جهت تأكيد : فروز آييد و برويد ازين جنت به بقاع ديگر حالكونى كه مجتمع باشيد ! و در روايت آمده كه